رؤيتنا:
أن تكون السودان سلة غذاء العالم ونسعى دائماً إلى تسخير التقنية لملائمة الطبيعة وتوفير الجودة بأقل تكلفة ليكون لنا مكان السبق مع عمالقة المنتجين الزراعيين في العالم وسنكون بإذن الله.
إن كل ميزة يتميز بها السودان من موارد طبيعية ومناخية وقرب من الأسواق الاستهلاكية هي في الحقيقة ميزة لشركة
تالا وزاد هذا التميز وجود نخبة من الطاقات البشرية التي نقدرلها كل جهد بذلته في تسخير وتذليل العقبات والرقي
بالشركة لأعلى المستويات.
نبذة عن الشركة:
شركة تالا للاستثمار المحدودة تأسسـت بموجب القانون الســوداني للاستثمـار الأجـنبي في يوم السـبت بتاريخ 15/1/1424هـ ، وهي شركة استثمارية تهدف إلى زراعة (البرسيم - القمح - البطاطس - البصل ) _ وأصناف أخرى تحت الدراسة _ ومقرها الخرطوم، وتقع المشاريع التابعة للشركةفي منطقتي شندي بمساحة (126.000.000) م2 و رومي البكري بمساحة (59.640.000) م2 فيالولاية الشمالية للسودان .
وقد تم تحويلها لشركة مساهمة برأس مال قدره (133.000.000) دولار مقسم على (260.000.000) سهم القيمة الاسمية (1) جنية سوداني(0.51) سنت أمريكي للسهم.
وقد دفع المؤسسون منها مبلغ وقدرة (99.710.133) دولاروقد تم طرح عدد (65.565.240 ) سهم قيمة السهم الواحد (0.51) سنت أمريكـي للاكتتاب العام خلال الفترة من يوم 20/12/2006م وانتهى يوم20/01/2007م.
وبذلك تكون أكملت الشركة إجراءات تحويلها كشركة مساهمة عامة وفقاً للمادة (45) من قانون سوق الخرطوم للأوراق المالية لسنة 1994م .
أغراض الشركة:
نذكر من بعض الأغراض المرخص للشركة مزاولتها هي :
1. أن تعمل في جميع مجالات الزراعة من إنتاج وبتصنيع وبيع وتصدير المحاصيل واستيراد مدخلات الإنتاج لتحقيق
أغراضها.
2. أن تعمل في مجال تصنيع وتعبئة وبيع وتوزيع الأعلافوالأسمدة والمخصبات والمبيدات والأدوية البيطرية والمنظفات
بمختلف أنواعها وأن تصدر منتجاتها وتستورد ما تحتاج له لتحقيق أغراضها .
3. مزاولة أعمال التصنيع الزراعي والحيواني وتسويقها داخل وخارج القطر وشراء ما يلزم لهذه الأنشطة بكافة أنواعها
وإقامة المصانع الخاصة بها وتشغيل وتمويل المشاريع الزراعية واستيراد الآلات الزراعية وقطع الغيار والمواد الخام الأولية للتصنيع.
4. العمل في مزاولة أعمال التوكيلات التجارية وتوكيلات شركات التأمين وخدمات النقل البري والجوي والنهري على اختلافها وشركات الملاحة والطيران على اختلافها ومزاولة أعمال وتنفيذ المقاولات من الباطن .
5. العمل في مجال التعهدات والإدارة والتشغيل والمقاولات الهندسيةوالإنشائية والصناعية والزراعية والاتجار والتعامل في المعدات الثقيلة والخفيفةوالماكينات الهندسية والصناعية على اختلافها ومزاولة المقاولات الهندسية المدنيةوالميكانيكية والكهربائية والمعمارية وأعمال الصيانة وكل الأغراض ذات العلاقة أوالمكملة أو المتصلة بها .
6. العمل في مجال تقنية وتحليه المياه وتعبئتها وتسويقهاداخلياً وخارجياً .
نشاط الشركة:
يتركز نشاط الشركة في الوقتالحالي في المجال الزراعي حيث :
يعمل المشروع بنظام الري بالرش المحوري ويمتلكثلاثة وعشرون جهازاً محورياً كمرحلة أولى حتى يصل بإذن الله إلى 200 جهاز، مع العلمبأن الشركة من أوائل من أدخل هذه التقنية للسودان.
يعتمد المشروع على مصدرالمياه الجوفية ومياه النيل وقد تم حفر 25 بئر ونوع المياه صالح للزراعة والشرب والإنتاج بين (1300 -1500) جالون في الدقيقة ، والعمل قائم على إنشاء ترعة خاصة للمشروع مصدرها نهر النيل مما سيوفركميات كبيرة من المياه تساهم في زيادة المساحات المزروعة والإنتاجية مما يؤدي إلىتخفيض التكلفة وبالتالي زيادة أرباح المشروع.
تم إدخال نظام المزارع المختلطةوالتي تتلخص فكرتها في تربية سلالات جيدة من الأغنام وفي نفس الوقت توفير العلف منمنتجات المشروع.
تم زراعة تقاوي بطاطس ، حيث تم التعاقد مع شركةهولندية لإنتاج تقاوي محسنة يمكن تصديرها للخارج وتغذية السوق المحلي.
تم زراعةتقاوي قمح وقد تم اعتماد الشركة لدى وزارة الزراعة من المنتجين المعتمدين للتقاويفي السودان .
تم زراعة بصل وذلك للأسواق المحلية .
ميزات مشاريع الشركة وبعض السمات التي تعطيها أهمية أكبر:
توفر الإمداد الكهربائي وخصوصاً القوة الكهربائية المولدة من سد مروي ولذي مما يساعد على النهضة الاقتصادية .
أرض المشروع منبسطة (مسطحة) بميلها الطبيعي وتخلو من أي عوائق، وهي لا تحتاج إلى أعمال تسوية بشكل أساسي، وبناءً على التحاليل المعملية والمسوحات الميدانية والاستطلاعية فإن التربة بصفة عامة تربة طينية خفيفة القوام عميقة، لا توجد بها طبقات صماء أوحجرية، وخصوبة غير متأثرة بالملوحة والصودية وسهلة الخدمة وتناسب معظم المحاصيل،وتلائم هذا النوع نظم الري الحقلي الحديثة كالري بالرش والري بالتنقيط .
وجودأربع كباريات منها ما تم إنجازه ومنها ما هو على قيد التنفيذ لربط منطقة غرب نهرالنيل بشرقه، مما يساعد على سهولة وقلة تكلفة الترحيل ، إذ أن الشاحنات والقطارات تكون فارغة في رحلات عودتها إلى بور تسودان.
تم افتتاح طريق بري يربط منطقةالمشروع بميناء التصدير ويختصر هذا الطريق مسافة لا تقل عن 400 كيلومتر مما يؤدي إلى سرعة وصول المنتجات إلى الأسواق الخارجية ويقلل تكلفة الشحن.
وقوع المشاريع في الإقليم الشمالي لدولة السودان حيث المناخ المناسب لزراعة المحاصيل التي تهدف لها الشركة حيث تقع المشاريع بين خطي عرض 25-3130 درجة شرقاً مما يعطي نسبية لتغطي كثير من الأنشطة الزراعية حسب الدورات الزراعية (صيفي – دميرة – شتوي).
أهداف الشركةوالرؤية المستقبلية :
الهدف الاستراتيجي للشركة هو الاستفادة القصوى والاستثمار الأمثل لتحقيق الربح الكامل ، ويدخل ضمن هذا الهدف أهداف أخرى وهي:
1. إنتاج متميز يطرق كل أذن ويكون على كل لسان، وذلكمن خلال قيام الشركة باختيار أجود الأنواع من العناصر الأساسية واستخدام أحدث المعدات والآلات واستخدام أساليب النقل والشحن المناسبة والحديثة.
2. خفض التكلفة للحصول على رفع الأداء، ويتم ذلك من خلال :
o اختيار العمالة المناسبةوالرخيصة.
o إدخال التقنية الحديثة في هذا المجال .
o عدم وجود ضرائب على الإنتاج.
3. زيادة الإنتاج بهدف تحقيق الأمن الغذائي العربي:
من خلال سد فجوة الاحتياجات الأساسية للإنسان و الحيوان وذلك من خلال توفير بعض المنتجات الزراعية وعلى رأسها القمح والأعلاف حيث توجد خطة وإستراتجيات مستقبلية للتوسع لاستغلال كامل المساحة.
الإنجازات :
1. تحويل الشركة من شركة محدودة إلى مساهمةعامة وهي أول شركة زراعية مساهمة في السودان ، وهذا يعد انجاز نظراً لسهولة تحقيقأهدافها بعد تحولها.
2. البدء بتنفيذ ترعة خاصة للشركة ليكون ألري من النيل مباشرة وبهذا يتم تخفيض كلفة المحروقات بأكثر من (75%) علماً بأن (80% ) من تكلفة المنتج هي في المحروقات لذلك سيكون له انعكاسات واضحة في رفع الأداء في الفترة القادمة بإذن الله تعالى.
3. الاتفاق مع منظمة توطين الأرز في السودان " الفاو" وتخصيص مساحة لزراعته في مشروعات الشركة وتجهيز الأرض الصالحةلذلك.
4. توقيع مذكرة تفاهم مع شركة كندية لإنتاج وقود الطاقة الحيوي.
5. توقيع اتفاقية مع مؤسسة سعودية للإشراف على تجهيز مشروع الدواجن الخاص بالشركة والتي قد شرعت الشركة في تنفيذه.
6. القيام بزراعة تجريبية باستخدام طرق حديثة فأعطت نتائج ممتازة ومبشرة جداً لكل من :
أ / القمح . ب / البرسيم . ج / الذرة د / البصل .
أخيراً:
هذه الشركة ولدت بفكرة كغيرها من الشركات والآن تحصد نتاج أفكارها كما تحصد نتاج زرعها وقد أنجبت الكثير من الأفكار التي في طريقها لترى النور ويرى معها جيلٌ قادمٌ أمناً غذائياً عربياً قد شاركت فيها كل دولة عربية إما بموارد طبيعية أو مادية أو طاقات بشرية، أو قيمة سوقية، لتصب جميعها في حوض مصلحة عربية مشتركة موفقة مباركة بإذن الله .